IFE14 تقنيات التفتيش المستخدمة في التمرين

IFE14 تقنيات التفتيش المستخدمة في التمرين

تحدد المعاهدة أنشطة وتقنيات معيَّنة يمكن استخدامها أثناء عملية التفتيش الميدانى، بدءً بتقنيات أقل إقتحاميةً ثم إنتقالاً إلى تقنيات أكثر إقتحامية

وبالنسبه للتمرين IFE14 ، سوف تستخدم اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تقريباً جميع التقنيات التى تسمح بها المعاهدة، وهذا يمثل تقدماً كبيراً بالقياس إلى التقنيات التي استُخدمت في 2008 أثناء التمرين الميداني المتكامل IFE08 ، كما يرد أدناه:

التقنيات التي إختُبرت فى التمرين الميداني المتكامل IFE08 والتى ستكون متاحة للتمرين الميداني المتكامل IFE14


 

 

 

 


الرصد البصري:     

الرصد البصري يساعد فريق التفتيش على تضييق المساحة المستهدفة بالتفتيش أو على كشف أنشطة محددة قد تتطلب عمليات تفتيش إضافية. الرصد يحدث من خلال أنشطة على الأرض وفى الجو، وما يتم كشفه يجرى تدوينه بالتصوير الثابت والفيديوي بتقنية الديجيتال.

 

التصوير المتعدد الأطياف:

يقوم التصوير المتعدد الأطياف بقياس الضوء بأطوال موجية حول أطياف الضوء المرئى. ثم يتم الجمع بين الصور الناتجة ، ويمكن ان يوفر التصوير معلومات إضافية خاصة بالتغييرات على السطح أو القريبة من السطح أو المعالم السطحية الموجودة تحت السطح

 

 

القياس الطيفي الغاماوي المحمول جواً:

يُستخدم القياس الطيفى للإشعاع الغاماوى المحمول جوا أثناء التحليقات الإضافية و كذلك خلال إجراء المسوحات الأرضية. ويساعد هذا القياس على كشف مستويات مرتفعة من أشعة جاما التى يمكن أن تكون ناتجة عن ظواهر جيولوجية ، ولكن يُحتمل كذلك ان تكون ناجمة عن أنشطة من صنع الإنسان وبالتالى قد تشير إلى إنفجار نووى محتمل.

 

 

قياسات الإشعاع الغاماوي:      

تساعد قياسات الإشعاع الغاماوي على تحديد أشعة غاما التى يظهر بها شذوذ على خلفية الإشعاع الطبيعى وبالتالى تساعد على تحديد مناطق مختارة داخل منطقة التفتيش لإجراء تحريات مفصلة.

 

 

 

المعاينة البيئية:

المعاينة البيئية هى تقنية يقوم فريق التفتيش أثناءها بجمع العيِّنات، كعيِّنات الهواء والتربة والكساء النباتي والماء، لتحليلها في مختبر خاص.

 

 

قياس الأرجون- 37 و  radioxenon:

يتم قياس الأرجون- 37 و radioxenon (النويدات المشعة  ذات الصلة بالتفتيش الموقعى) فى موقع التفتيش بإستخدام معدات متنقلة.

 

 

الرصد السيزمي للهزات اللاحقة:        

من شأن الرصد السيزمي للهزات اللاحقة  قياس الأحداث السيزمية الدقيقة التي لها بصمة مميزة والتى عادة ما تقع عقب حدوث تفجير نووى كبير في جوف الأرض.

 

 

رسم خرائط الحقول المغنطيسية:

الغرض من رسم خرائط الحقول المغنطيسية هو قياس التباينات في حقول الجاذبية الأرضية التي يمكن أن تنشأ عن مختلف الأجسام المحتوية على الحديد الموجودة في الأرض. ويمكن أن تُدلل هذه الأشياء مثل الأنابيب والكابلات والأجسام على وجود بنية تحتية خاصة بإجراء تفجير نووي.

 

 

رسم خرائط حقول الجاذبية الأرضية:

الغرض من رسم خرائط حقول الجاذبية الأرضية هو البحث عن تغيُّرات في جاذبية الأرض لها صلة مباشرة بكثافة الصخور. فأي شذوذ في الجاذبية يمكن أن يساعد على تحديد التجويف الناشئ عن حدوث تفجير نووي تحت سطح الأرض.

 

 

قياسات الموصِّلية الكهربائية:

قياس الموصِّلية الكهربائية يساعد فريق التفتيش على كشف الأجسام المعدنية القريبة من سطح الأرض والتى قد تكون جزء من بنية تحتية محتملة خاصة بإجراء تفجير نووي. عن طريق إجراء القياسات العميقة سيتمكن المفتشون من تحديد ما في الٌبنى الجيولوجية من إضطرابات، مثل تجوُّفات أو تغيُّرات في مناسيب المياه ، وهذه الإضطرابات قد تحدث فى الحالتين نتيجة تفجير نووي تحت سطح الأرض.

 

 

المسوح السيزمية النشطة:       

تُولَّد المسوحات السيزمية النشطة موجات صدمة اصطناعياً، ثم يُقاس انعكاس هذه الإشارات لتحديد التغيرات و مواطن الشذوذ في البنى الجيولوجية الجوفية.

 

 

الصدى السيزمى seismomentry :

هذه التقنية تقيس الذبذبات السيزمية تحت سطح الأرض التى يمكن ان تساعد على تحديد وجود تجاويف تحت سطح الأرض.

 

الحفر:

الحفر الآلى يُستخدم للحصول على عينات من الموقع المحدد الذى يُشتبه بأن تفجيراً نووياً قد وقع به  ومن ثَم ينطوى الإجراء على مخاطر صحية  كبيرة محتملة. يجب على المفتشين طلب الإذن من المجلس التنفيذى قبل إستخدام تقنية الحفر فى منطقة التفتيش.